ابراهيم بن عمر البقاعي

65

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

قال : وضحك . قال : ما نجا من ذلك أحد . قال : حتى أنزل الله عز وجل : ( فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ) الآية . ثم قال : إذا وجدت في نفسك شيئاً فقل : ( هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 3 ) . وروى الطبراني في الكبير - بسند فيه موسى بن يعقوب الزمعي . وثقه ابن معين وغيره وضعفه ابن المديني ، وبقية رجاله رجال الصحيح - عن عبد الله بن الزبير عن ابن مسعود رضي الله عنهم ، أنه قال : لم يكن بين إسلامهم ، وبين أن نزلت هذه الآية يعاتبهم الله بها ، إلا أربع سنين : ( وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ( 16 ) .